الشعلة التي لا تنطفئ

أضاءت الشعلة التحررية قبل 152 عامًا، في الريف الكوبي والتي لا تزال حتى اليوم حرة وذات سيادة وعلى قيد الحياة للدفاع عن استقلال الجزيرة الكاريبية والحق في اتباع المسار المختار.

وتقريبًا بدون أسلحة، ولكن بشعور كوبي ووطن كان يتطور بالفعل، سقي هؤلاء الرجال الارض بدمائهم وتضحياتهم. وكانت روح التمرد التي هي جزء من الخصوصية الكوبية حاضرة ورافقته طوال أكثر من قرن حتى حقق الاستقلال الحقيقي.

أن التمرد، ولكن أيضًا الكرامة والمقاومة التي تركها للكوبيين الأجداد، لا تزال موجودة في مواجهة واجب الدفاع عن الوطن من اعتداءات الولايات المتحدة المستمرة، التي حذر منها البطل الوطني الكوبي خوسيه مارتيه.

ومنذ الانتصار الثوري في يناير 1959، والذي كان سيحدث تحولات عميقة، كانت كوبا في مرمى نيران الإدارات الأمريكية المختلفة، من بينها الاعتداءات العسكرية والاقتصادية والبيولوجية والدبلوماسية والإعلامية، وكذا الأعمال الإرهابية التي تُدبر انطلاقا من اراضي الولايات المتحدة ضد الشعب الكوبي.

يضاف إلى ذلك حصار اقتصادي وتجاري ومالي طويل واجرامي لم يكن قادراً على الانصياع للكوبيين، حيث باتت سلالة المامبيسيس والعديد من الآخرين الذين قاتلوا لتوريث الشعب الكوبي وطنًا حرًا وذو سيادة كامنة.

 

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس


المنشورات ذات الصلة


التعليق


أترك تعليقا
الجميع مطلوبة
لم يتم نشره
captcha challenge
up