راديو هافانا كوبا

صوت صداقة يجوب العالم

  • تابعنا

#NoMasBloqueo #SolidaridadVsBloqueo

ألبا يواصل العمل من اجل شعوب المنطقة

 
في حين إن المحاولة من قبل بعض السياسيين من أمريكا اللاتينية بالتواطؤ مع الوﻻيات المتحدة ﻻعادة إحياء النيوليبرالية التي غمرت القارة بالفقر، يواصل التحالف البوليفاري للشعوب القارة اﻻمريكية (ألبا) العمل من اجل رفاهية سكان المنطقة.
ويصف الكثير من خبراء العالم هذه الكتلة التكاملية التي تولدت بمبادرة من قبل كوبا وجمهورية فنزويلا البوليفارية، كخيار صالح للمضي قدما في بناء عالم اكثر عدﻻ وتوزنا، خارج الممارسات التدخلية واﻻستعمارية للوﻻيات المتحدة وحلفائها الغربيين.  
ومن ألبا يتم بناء سيناريو البشرية من اجل سعادة شعوب القارة، على أساس اﻻنسانية والتضامن والتكامل، وحيث إن قلق رؤساء الدول اﻻعضاء هو رفاهية وسلامة وامن المواطنين، وفقا لما قالته منسقة مجلس اﻻتصاﻻت والمواطنة النيكاراغوية روساريو موريو في منتدى جرى في هذا البلد الواقع وسط أمريكا.
والحقيقة هي أن المنتدى في نيكاراغوا سعى إلى القضاء على التفاوت في أمريكا اللاتينية حيث يطور إجراءات محددة تساهم بشكل حاسم ﻻضفاء الطابع العالمي للحقوق اﻻساسية.
وفي الزيارات اﻻخيرة التي قام بها رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو الى بوليفيا ونيكاراغوا، اتضحت اهدفا التحالف البوليفاري للشعوب القارة اﻻمريكية، العمل من اجل رفاهية الدول اﻻعضاء.
وتناول مع نظيره النيكاراغوي دانييل اورتيغا كيفية تعزيز التعاون التضامني في مواضيع مثل اﻻمن الغذائي والطاقة والتعليم والصحة والسكن وتشجيع السياحة والعناية الشاملة للاسر.
وفي بوليفيا صادق الرئيس الفنزويلي مع نظيره ايفو موراليس على اتفاقات للتنمية اﻻجتماعية واﻻقتصادية والسياسية بين البلدين.
والواقع هو أن ألبا أعاد الكرامة لملايين من أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي الذين لديهم اﻻن إمكانية الحصول على التعليم والصحة بشكل مجاني، اثنين من حقوق اﻻنسان اﻻساسية.
وتحظى المنطقة بالبرنامج الكوبي الشهير لمحو اﻻمية، إنا، نعم استطيع الذي حقق في تحرير كوبا أولا ثم فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا من اﻻمية.
وهذا البرنامج ينفذ حاليا في عدد كبير من العالم ويضمن استمرارية السعي للدراسات، وإدراج المواطنين إلى النظام التعليمي في كل دولة.
وبرنامج اخر، لم يسبق له مثيل، وضع معايير في القارة، برنامج معالجة العيون، مبادرة من قبل القائد التاريخي للثورة الكوبي فيدل كاسترو والقائد البوليفاري الرئيس الراحل اوغو تشافيز، والذي يتوسع اليوم وبنجاح الى جميع بلدان المنطقة.
الحقيقة أن التحالف البوليفاري للشعوب القارة اﻻمريكية جلب اﻻزدهار واﻻمل لقارة تخطو في بناء الوطن الكبير وذات سيادة.
بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس
التعليق اليومي
اترك تعليق
عدد الزوار

3859504

  • العدد اﻻكبر في الخط: 19729
  • امس: 4037
  • اليوم: 2643
  • في الخط: 198
  • الكامل: 3859504