راديو هافانا كوبا

صوت صداقة يجوب العالم

  • تابعنا

#NoMasBloqueo #SolidaridadVsBloqueo

الدفاع من اجل السيادة الوطنية هو الهدف المقدس للكوبيين

 

أن الكوبيين على وعي بانه لكل واحد له شكل وطريقة ومكان ووسيلة لمكافحة أي عدوان خارجي ضد الوطن، هكذا اتضح في التطور اﻻيجابي للمناورات العسكرية التي اختتمت يوم الجمعة ال 22 من نوفمبر/تشرين الثاني ثم إجراء يومين من أنشطة الدفاع الوطنية والتي شارك فيها أغلبية سكان الجزيرة الكاريبية.

ودعا رئيس مجلسي الدولة والوزراء جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو إلى إجراء هذه المناورات بأكبر عقلانية ممكنة، وبالتالي فان تجنب إسراف الموارد الاقتصادية هو أيضا وسيلة للدفاع عن سلامة الثورة، وان يكون الكوبيين على استعداد يعني ضمان الدفاع عن اﻻراضي الكوبية وذلك هو جوهر المناورات العسكرية.

وقد أجريت هذه المناورات العسكرية في جميع أنحاء كوبا، وكانت قد حققت الجزيرة الكاريبية اﻻولى عام 1980 ومنذ ذلك الحين قامت بإكمال مفهوم العقيدة العسكرية على أساس حرب كل الشعب الذي يكفل لكل مواطن وسيلة وطريقة الكفاح ومكان تحت قيادة الحزب الشيوعي الكوبي، مما يدل على قدرة ووحدة وقوة الشعب باسره.

وكل مناورة عسكرية تلخص الخبرة التاريخية والكفاحية للجزيرة الكاريبية حول ما يتعلق اﻻمر بالمكافحة ضد العدو المتفوق من حيث عدد الجنود والتطور التكنولوجي.

والمناورات العسكرية كنز الروح الكامل للمقاومة والبطولة والتمرد منذ الحروب الاستقلالية للقرن التاسع عشر والمواجهة بالحزم للحكومات التي كانت تخدم المستعمرة الجديدة والتي باعت موارد وسيادة البلاد للامبراطورية التي لم تقف ولو للحظة واحدة بشن العدوان والحرب التخريبية ضد كوبا وتستمر في سياستها اﻻجرامية من خلال بقى الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الغير شرعي والذي ترفضه اﻻسرة الدولية منذ 21 سنة على التوالي.

وتميزت المناورات العسكرية لهذا العام بالحماس والانضباط، وكما يتم تأكيده فان كوبا تسير بالاتجاه الصحيح "ﻻ لتهديد أي احد، ولكن الحفاظ على القدرة الدفاعية للوطن أمام اي نوع من العدوان وهو حق من حقوق اي دولة”.

وكان للأجيال الجديدة مشاركة واسعة، ليس فقط في المجال العسكري، ولكن في حماية الموارد الاقتصادية والحفاظ على المنشأة الصناعية والمراكز اﻻنتاجية، وفي نفس الوقت تحولت كل جامعة إلى حصن طلابي حيث جرى فيها التدريبات العسكرية والدورات الدراسية من اجل إن يعرف كل شاب ما يجب القيام به وما هو موقفهم وكيفية الدفاع عن البلاد وحمل السلاح إذا لزم اﻻمر.

وكوبا هي أمة سلمية أعطت وتعطي اﻻمل لملايين من الناس في جميع أنحاء العالم من خلال التضامن واﻻنسانية، ودولة أيضا تلعب دور فعال في الدفاع عن المنجزات الاجتماعية، لذلك سمحت المناورات العسكرية لتدريب الكوبيين وان يكونوا على يقظة ضد العدوان المستمر من قبل اﻻمبريالية وبالتالي منع الحرب.

وكما اكده الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، " بالنسبة للكوبيين فان تجنب الحرب هو بمثابة الفوز، لكن للفوز من خلال تجنب الحرب ينبغي اﻻعداد بشكل صحيح … تسرب العرق هو اﻻفضل من تسرب الدماء".

 

 

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس
التعليق اليومي
اترك تعليق
عدد الزوار

3854737

  • العدد اﻻكبر في الخط: 19729
  • امس: 4211
  • اليوم: 1913
  • في الخط: 183
  • الكامل: 3854737