المندوبة الكوبية الدائمة لدى الأمم المتحدة تسلط الضوء على جهود كوبا لمكافحة الأمية

الأمم المتحدة، 08 سبتمبر/أيلول 2020 (راديو هافانا كوبا): سلطت المندوبة الكوبية الدائمة بالنيابة لدى الأمم المتحدة، آنا سيلفيا رودريغيز، الضوء على الجهود المبذولة منذ انتصار الثورة لتثقيف جميع سكان الجزيرة الكاريبية في غضون سنوات قليلة.

وقالت المندوبة الكوبية في موقعها على "تويتر"، كان في عام 1961،  979200 أميًا في كوبا وأكثر من 800000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 عامًا لا يذهبون إلى المدرسة.

وشددت الدبلوماسية الكوبية على أن حملة محو الأمية أخرجت كل هؤلاء الناس من الجهل، وفي الوقت الحالي، التعليم في كوبا شامل ومجاني للجميع.

وأضافت، "في اليوم العالمي لمحو الأمية، نكرم جميع أولئك الذين شاركوا في الحملة التي جعلت من كوبا عام 1961 أول منطقة خالية من الأمية في أمريكا اللاتينية، بغض النظر عن أعمارهم ومعرفة أن الظروف المعيشية لن تكون سهلة".

بدوره، سلط وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الضوء على المساهمة في التخفيف من الأمية في العالم من خلال البرنامج الكوبي، نعم، أنا أستطيع.

وفي سياق اليوم العالمي لمحو الأمية، أشار وزير الخارجية في موقعه على "تويتر"، إلى أنه بفضل تعاون الأمة الكاريبية وهذا البرنامج، تعلم 10 ملايين 604 آلاف 827 شخصًا القراءة والكتابة في 30 دولة.

وأحرز البرنامج الكوبي، نعم، أنا أستطيع، جائزة الملك سيغونغ لعام 2006 والتي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، (اليونيسكو) لمساهمتها في تعليم القراءة والكتابة.

وقد وصل البرنامج إلى بلدان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأفريقيا وأوقيانوسيا وأوروبا، ويستخدم حاليًا في دول مثل أستراليا وأنغولا وموزمبيق وهايتي والسلفادور والمكسيك.

 

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس



التعليق


أترك تعليقا
الجميع مطلوبة
لم يتم نشره
captcha challenge
up