سوريا وإيران تنسقان الإجراءات في ظل التهديدات الأمريكية

بقلم: محمد مصطفى حسين خضر
2018-04-12 06:51:42

Pinterest
Telegram
Linkedin
WhatsApp

دمشق، 12 نيسان/أبريل (راديو هافانا كوبا) - أعرب ممثلا حكومتي سوريا وإيران عن إرادة بلديهما في تكثيف التنسيق لمواجهة التهديدات العدوانية التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاؤها ضد هذا البلد العربي.

 

وفي أعقاب استقباله لمستشار زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية، للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، لفت وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إلى أنه سيتم الإبقاء على هذه المشاورات الثنائية في مختلف المجالات.

 

وذكر منها إجراء اتصالات بين الدولتين، بغية توطيد الانتصارات التي حققها الجيش السوري في مواجهته للإرهاب وأنصاره، على ما جاء في بيان رسمي.

 

ووفقاً للبيان، فقد أطلع المعلم الزائر على آخر المستجدات السياسية والعسكرية في سوريا، في ضوء انتصارات الجيش المهمة التي تم تحقيقها من خلال التعاون مع حلفائه وأصدقائه.

 

كما أعرب عن امتنان الدولة الشرق أوسطية لإيران على الدعم الكبير الذي تقدمه للشعب السوري.

 

بدوره، أكد ولايتي مجدداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل دعمها لسوريا وشعبها في الحرب ضد الإرهاب، وستمتّن أكثر فأكثر علاقاتها الاستراتيجية مع هذه الدولة العربية.

 

وعقب تهنئته للجيش السوري بمناسبة الانتصارات الأخيرة، التي حققها في منطقة الغوطة الشرقية، شرق دمشق، أكد ممثل البلد الفارسي، أن هذه الانتصارات تمثل نجاحاً باهراً لمحور المقاومة في المنطقة، وتشكل هزيمة للمشروع الصهيوني-الأمريكي، وأتباعه.

 

وتأتي زيارة ولايتي إلى دمشق بعد وقت قصير من الاتهامات، التي وجهتها الحكومة الأمريكية للحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما، بالغوطة الشرقية، والتي تم رفضها مراراً من قبل السلطة التنفيذية في هذا البلد.

 

روسيا، من جانبها، تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بأن واشنطن، وتحت ذريعة كاذبة تسعى إلى تهيئة الظروف لمهاجمة القواعد العسكرية والمطارات في هذا البلد العربي، وهي الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى رد فعل قوي.
 

 

 

 



التعليق


أترك تعليقا
الجميع مطلوبة
لم يتم نشره
captcha challenge
up