الرئيس الكوبي يؤكد أن العلم يساعد في إنقاذ الأمة

Consejo de Ministros del 20 de octubre

هافانا، 22 أكتوبر/تشرين الأول 2021 (راديو هافانا كوبا): قال رئيس الجمهورية، ميغيل دياز كانيل برموديز، إن الوضع الوبائي في كوبا يتغير إلى الأفضل كل يوم، وذلك بفضل التزام وأداء النظام الصحي الكوبي ومساهمة العلم والابتكار.

جاء ذلك في أجتماع لمجلس الوزراء الكوبي الذي قاده رئيس الوزراء مانويل ماريرو كروز، حيث أكد الرئيس الكوبي ان العلماء ساهموا في إنقاذ البلاد من خلال اللقاحات، مضيفا، "تتضح النتائج التي حققتها حملة التحصين وفعالية اللقاحات، التي بدأ تطبيقها في ظروف صعبة للغاية، ومع تفشي متغير دلتا".

وأشار دياز كانيل إلى "أننا حافظنا في الأسابيع الأخيرة على انخفاض ثابت في عدد الحالات اليومية والمتوفين والمرضى المقبولين والحالات النشطة، بأرقام كانت بعيدة في الوقت المناسب".

وفي معرض حديثه عن ما شهدته الأمة العام الجاري، أكد رئيس الدولة أنه منذ عدة أشهر كان لدى كوبا أكثر من 8000 حالة يوميًا، واليوم أقل من 2000 حالة، حيث وتُظهر نماذج التنبؤ أنه في الأيام القليلة المقبلة، ستنخفض إلى أقل من ألف حالة إيجابية يومية.

وأضاف الرئيس الكوبي، "لقد مررنا بلحظات تم فيها تعرض أكثر من 96 ألف شخص بالجائحة في جميع أنحاء البلاد، واليوم وصل هذا الرقم الى حوالي 16 ألفًا، وكان لدينا أكثر من 30 ألف حالة نشطة، وفي الوقت الحالي انخفض هذا العدد إلى حوالي 6 آلاف".

كما أشار، "لقد أظهرت اللقاحات إحدى إنجازات الثورة، فقد كرمت أفكار وعمل للقائد التاريخي للثورة فيدل كاسترو والمتابعة التي قدمها جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو فيما بعد، عندما اقترح تحويل كل ذلك القطب العلمي إلى نظام عمل تجاري".

وقال الرئيس الكوبي انه وبفضل فعاليتها العالية، أصبحت اللقاحات شعورًا بالفخر الوطني، والتي قد أدت الى الوصول إلى وضع طبيعي جديد يسمح الآن بإعادة تنشيط النشاط الاقتصادي، الحكومي والخاص.

وأضاف، "نحن نتحدث عن انفتاح السياحة وتطبيع السفر، وإمكانيات تصدير اللقاحات والخدمات، وبالتالي زيادة مستويات الدخل إلى الدولة، بعد انقطاع جميع مصادر التمويل تقريبًا لأكثر من عام".

وبالإشارة إلى الآثار القاسية للأزمة الاقتصادية التي تعاني منها كوبا، بسبب فيروس كورونا، والحصار الاقتصادي المفروض من قبل الولايات المتحدة وأوجه القصور الداخلية، ذكر دياز كانيل آراء غير مواتية للسكان مدفوعة بالتضخم، ونقص في المتاجر، وسوق الصرف الأجنبي غير القانوني، واستمرار عدم المساواة، والوضع الصعب للمتقاعدين، والعلاقة بين الأجور والسعر، فضلاً عن حدوث بعض أعمال الفساد، وقال إن كل ذلك يرافقه تعبيرات عن عدم الثقة والتشاؤم.

وقال، "علينا عكس ذلك، هنا لا نعمل حتى تصبح حياة الناس أكثر صعوبة كل يوم، وهنا ننزف أنفسنا للسعي إلى أن تكون حياة السكان أفضل، لكن الطريقة التي تتصرف بها الدولة والحكومة مقيدة بكل القيود التي يفرضها الوباء ولقد فرضت علينا سياسة عدائية وعدوانية شرسة من قبل الولايات المتحدة".

وأشار الرئيس الكوبي، إن الحصار سوف يستمر، "لذلك، فإن الدعوة هي كيف نقوم، بالذكاء والاستفادة من إمكاناتنا، بعمل الأشياء بشكل أفضل للتغلب على هذا الوضع".

وتحدث عن ما يجري في الأحياء، علاوة على النواقص والحصار الاقتصادي، وشدد على "أنه لا يمكننا السماح لأنفسنا بالهزيمة، بل على العكس من ذلك، فإن هذا الوضع يمنحنا الفرصة للقيام بأشياء بتصرف آخر، مع التزام آخر".

وقال الرئيس الكوبي، "أنها فرصة جديدة لكسب وتفكيك خطط العدو، ولإثبات قدرة الثورة، لذلك يجب أن نستمر في بناء التوافق وتعزيز الوحدة والاعتراف بقدرة هذا الشعب على المقاومة وكرامته".

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس



التعليق


أترك تعليقا
الجميع مطلوبة
لم يتم نشره
captcha challenge
up