وزارة الثقافة الكوبية تصدق على رفض قبول مطالب تمولها الولايات المتحدة

 

هافانا، 07 ديسمبر/كانون الأول 2020 (راديو هافانا كوبا):

أكد نائب وزير الثقافة الكوبي فيرناندو روخاس في العاصمة الكوبية هافانا، انه "لن يلتقي وزير الثقافة الكوبي بأشخاص على اتصال مباشر ويتلقون تمويلا ودعما لوجيستيا ودعائيا من حكومة الولايات المتحدة ومسؤوليها".

وأشار المسئول الكوبي في مؤتمر صحفي، إلى الأسباب التي أدت إلى نشر البيان العام لوزارة الثقافة بعنوان "أولئك الذين طلبوا الحوار هم من يقطعون هذا الحوار"، والذي يتضمن ذلك القرار، ردًا على إجراءات التلاعب الإعلامي الأخيرة التي نفذتها ما يسمى بحركة "سان إيسيدرو".

وجاء البيان نتيجة لرسالة بعث بها إليه جزء من المشاركين في الاجتماع الذي عقد ليلة 27 نوفمبر في منشآت الوزارة المذكورة. وفي الرسالة المذكورة أعلاه، تمت المطالبة باستحالة التفاوض على قائمة المشاركين (إحدى الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في 27)، والالتزام بالإقرار علناً بأن الاجتماع ينعقد بسبب المطالب، وليس عقده مع وزير الثقافة. لكن مع أعلى السلطات في البلاد بمشاركة وسائل الإعلام التي تمولها الوكالات الفيدرالية الأمريكية لمهاجمة الحكومة الكوبية.

وتضم قائمة الثلاثين شخصًا الذين طُلب منهم الوصول غير المشكوك فيه إلى الاجتماع المتفق عليه، أسماء الأشخاص الذين، حسب فرناندو روخاس، "استبعدوا أنفسهم منذ زمن بعيد بسبب هجماتهم على الرموز الوطنية والجرائم العامة والهجمات المباشرة على قيادة الثورة الكوبية".

وقال إنه على الرغم من الظروف الاستثنائية، قررت السلطات المضي في الحوار في تلك الليلة بدافع احترام هموم ومطالب الشباب المرتبطة بالفن، ومنذ ذلك الحين ظلوا ينتظرون عقد الاجتماع الآخر المتفق عليه مع الشروط متفق عليها.

وشدد نائب وزير الثقافة الكوبي، على أن الإعلان لا يمثل "إنكارًا لالتزامنا المطلق تجاه المبدعين الكوبيين، ولا سيما الشباب"، الذين يكون الاتصال بهم مستمرًا لإعطاء استمرارية لتقييم اتفاقيات مؤتمرات رابطة إيرمانوس سايز الثقافية واتحاد الكتاب والفنانين الكوبيين في 2018 و2019 على التوالي.

وعلق أيضا على أن هذا الاستفزازات، والطريقة التي تتعامل بها المؤسسات الثقافية، يحدث في سياق التعافي في معظم الأراضي الكوبية من أكثر لحظات المواجهة مع جائحة كوفيد-19 توترا واستعادة الحياة الثقافية للعاصمة هافانا.

وذكّر نائب الوزير بكلمات الرئيس ميغيل دياز كانيل عندما أكد "أننا ثورة في السلطة، ومن بين أعظم قواها ثقافة سيادة ومستقلة ومعادية للإمبريالية من جذورها".

 

 

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس



التعليق


أترك تعليقا
الجميع مطلوبة
لم يتم نشره
captcha challenge
up